قريباً
سيُرْضيكَ يا أَخا تَغْلِب
إذا تَوَجَّهْتَ إلى فِراشِكَ
أنْ تَسْلُكَ إليهِ الخطَّ العسكريّ
هذا بينَما تتَأَخَّرُ زوجَتُكَ
قليلاً
وهي قادمةٌ إليكَ
مِنْ أَقاصي المَطْبَخِ
مَكْسُوّةً بِأَختامِ وُلاةِ الأَمْنِ
وديوانِ الجَمارِك
قريباً
سيُرْضيكَ يا أَخا تَغْلِب
إذا تَوَجَّهْتَ إلى فِراشِكَ
أنْ تَسْلُكَ إليهِ الخطَّ العسكريّ
هذا بينَما تتَأَخَّرُ زوجَتُكَ
قليلاً
وهي قادمةٌ إليكَ
مِنْ أَقاصي المَطْبَخِ
مَكْسُوّةً بِأَختامِ وُلاةِ الأَمْنِ
وديوانِ الجَمارِك
الطائفُ ذَكَرُ الطائفةِ
الشقيقةُ واحدةُ الشقائقِ
أو صُداعٌ
يُحْتَمَلُ أنْ
يصيبَ العدُوَّ
أيضاً
*
العَدُوُّ
مِنْ عَدا يَعْدو
اسمُ صِفةٍ للسريعِ الجَرْيِ
لِمَنْ يُبالِغُ في العَدْوِ نَحْوَكَ
مَنْ لا يكِفُّ عن العَدْوِ نَحْوَكَ
إلى أنْ يَعْدو علَيْكَ
*
الشِنْكاشُ
ما نَسْعى في إضاعَتِهِ
قَبْلَ أنْ نَعْرِفَ ما هو
ما لا نَعْرِفُ أَيْضاً
ما قَرابَتُهُ مِن الدِكِّ
ولا مِن التُوكِ
ولكِنْ لا نَحْتاجُ أنْ نَعْرِفَ ما هُوَ
لِنَرى
قرابَتَهُ صَريحةً
بالبوصُلةِ…
كُلَّما ضاعت
*
هذا ولَمّا كُنّا
نُعادي مَنْ يُعادينا
كانَ مُرَجّحاً أنْ
نُجاري (أيْ نُعادي)
مَنْ يُجارينا
أَيْ (إذا شِئْتَ) أنْ نُباري
مَنْ يُبارينا
*
نُبالِغُ في المعاداةِ
نُفْرِطُ في المُجاراةِ
نَمْضي قُدُماً في المُباراةِ
حَتّى أَنّنا قدْ نَخِرُّ مَغْشِيّاً عَلَيْنا
بَيْنَ ذِراعَي العَدُوِّ
الذي قَدْ يُجارينا في الإغْماءِ
مِنْ فَرْطِ الدَهْشة…
تَتِمّة
… وأَمّا القولُ
إنّ المقابرَ لا مَخارِجَ لها
فهو مُجَرّدُ استنتاجٍ
وَصَلْتُ إليهِ
بِمُفْرَدي
مِن قولِ المِصْريّين
– المُحْدَثينَ لا القُدَماء –
إنَّ الأكْفانَ
لا جُيوبَ لها
*
فَلا يبقى
– والحالة هذهِ –
غَير أن أتَقَدّمَ
بالتَهاني
مِن السَيّدِ المَسيحِ
أو مِن الإمامِ المَهْديِّ
(مِن أَيِّهِما يَظْهَرُ أَوّلاً
بَعْدَ هذا التَلَكّؤِ المتَمادي)
*
ثُمَّ أنْ أَتَقدّمَ بالتَبْريكِ
مِن الإنسانيّةِ أيضاً
بأَبدعِ ما غَنّتْ:
بتُلْكُمُ القصائدِ
قصائدي التي ثَبَتَ
مُؤَخَّراً
أنّني
لنْ أَكْتُبَها
أبداً…
خَرَجْتُ مُكَشْلَحاً في الزَمْهَريرِ / وعُدْتُ وقد غَدَوْتُ على شَفيرِ
فأَلْجَأَني العَياءُ إلى عِلاجٍ / بَذَلْتُ لنَيْلِهِ شَرْوى النَقيرِ
وآلَمُ مِنْ سَقامِ الجِسْمِ أنّي / تُقَلِّبُني النَدامةُ في سَريري
وما نَدَمي على ذَنْبٍ ولكنْ / نَدِمْتُ كَمَنْ تَبَرَّعَ للحريري
جواب سلام الراسي
وقاكَ اللهُ مِنْ شَرٍّ خَطيرِ / ومِنْ عَوَزٍ إلى شَرْوى نَقيرِ
أَتَيْتَ الشِعْرَ موزوناً مُقَفّى / يُذَكِّرُ بالفَرَزْدَقِ أو جَريرِ
جَميلٌ ما أَتَيْتَ بهِ وإنّا / لَنَطْمَعُ منكَ بالشيءِ الكَثيرِ
أَعِدْ للشِعْرِ زَغْردةَ القوافي / تَرَ التأييدَ في عَهْدِ الحريري
الله ملك الخلوات
ثلج الجبل العالي
يذوب بدفء شمسه
*
الله ثلج الجبل
لم تقنصه شبكات الطرق
*
الله
خرير مياهٍ ضعيف
في سراديب النوم
في مغارة الصحو القصوى
*
فما لي أرى الشرك يؤمّ الجماعات
ما لي أرى الناس لا يجمعون على خير
وهذه الجماعات لا تعرف الله
*
أرى الله
عاد لا يحبّ الحشود
أراه أعطى الجماعة يده
وأولاها ظهره
*
الجماعة تلغط باسم الله
تتقرّب ممّن تراهم رجالَه
ثمّ تنساه حين تدّعيهم
ثمّ تُعجبُ بنفسها فتنساهم
حين تدنو من شمس العداوة
فتشتعل القشّة اليابسة
ويعلو الدخان من الكوم الرطب
اللَقَب
طالَما أَعْجَبَني
صغارُ الكَسَبةِ في
بَرْنامَجِ الحِزْبِ الشُيوعيّ
قامةُ أَطْوَلِهِم
مِتْرٌ ورُبْعُ مِتْرٍ
يُسَدِّدونَ إلى
كِبار الرَأْسِمالِيّينَ
لَكَماتٍ قَوِيّةً
كُلُّها تَحْتَ الزُنّار
*
صِغارُ الكَسَبةِ
لَيْسوا طَبَقةً
(على حَدِّ عِلْمِ الحِزبِ)
هُمْ يَظْهَرونَ
هُنا وهُناكَ
وِحْداناً وزُرافاتٍ
وأمّا الطَبَقةُ
فَتكونُ دَبِقةً
مَثَلاً طَبَقةُ الجُبْنةِ
في صَواني الكُنافة
*
هذا والطبقةُ
جِدُّ لَبِقةٍ
تَلْبَثُ مُحْتَجبةً
فيما هِيَ تُؤْكَلُ
عَلَيْهِ لَمْ تَظْهَر مَثَلاً
لِتَتَفَرّجَ
على وزيرِ العَمَلِ
ورَئيسِ الاتِّحادِ العامِّ
حينَ أَنْزَلا
بِروحِ العُلومِ الرِياضيّةِ
فاصِلةً
في وَسَطِ المُؤَشِّر
*
وأَمّا صِغارُ الكَسَبةِ
فَدَأْبُهُم
صُحْبةُ النَهارِ
يُفَرِّقُهُم في المَدينةِ
فَيُناوِلُكَ واحِدُهُم
خَسّاً وبُرْتُقالاً وبطاطا
وقَدْ يُناوِلُكَ
في يَوْمٍ آخَرَ
حَبّةَ مِشْمِشٍ مباشِرةً
وقَذائفَ
أَصَبْنا حِينَ لَقّبْناها
بالمَحاشي
*
رِمْيةً مِن غيرِ رامٍ
كانَ هذا اللَقَبُ
إي والله!
كنتُ شابّاً
في ما مضى
هادئَ الطَبْعِ بَطيءَ الحَرَكة
أَنْظُرُ مِنْ طَرْفٍ خَفيّ
إلى الجُمْجُمةِ المَكْتوفةِ الذراعَيْن
فَلا أَلْمسُ الشريطَ وإن كانَ على الأَرْض
*
ولا أَزالُ اليَوْمَ
هادئَ الطَبْعِ بَطيءَ الحَرَكة
أُطيلُ النَظَرَ إلى الشَريطِ وأُنْشد:
“ألا لَيْتَ الشَبابَ يَعودُ يَوْماً!”
لِمَ يوجَدُ قَبلُ وبَعْدُ؟
لِمَ يوجَدُ قَبْلُ ويوجَدُ بَعْدُ؟
لِمَ لا أُبْصِرُ
(لا الآنَ بَلْ بَعْدَ مُدَّةٍ)
أُمّي وأَبي
عَروسَيْنِ
يَتَحَرَّقانِ رَغْبةً
في رؤْيَتي
مَغْسولاً
بِدَمِ وِلادَتي؟
20-5-1996
تُعْجِبُني
تَعاوُنِيَّةُ أنطلياس الاستهلاكيّة
بِفَرْعَيْها:
فَرْعِ أنطلياس وفَرْعِ الدِكْوانة
وأمّا حَرَكةُ أنطلياس الثقافيّة
فباتَ لها فَرْعانِ أيضاً
ولكنّهما باقيانِ مَعاً
في أنطلياس
هكذا يَضْمُرُ الأُفُقُ
وتَضيقُ الحيلةُ
حَيْثُ يَسْتَبِدُّ المُثقّفون
كلّ يوم مع شروق الشمس،ا
أخلط ما بين البلقان والقوقاز
أو أخلط في أمر القوقاز والبلقان:ا
أحارُ أيّهما في الشرق وأيّهما في الغرب.ا
أمسِ قال لي صاحبي:ا
ا”بل إن كلتيهما في الشرق!ا
فلا محلّ للخلط أبداً،ا
أو قل: إن الخلط لا ضير منه،ا
أو قل: إن الخلط في محلّه”ا
ارتاحت نفسي لما سمعته
ارتاحت قليلا، لا أكثر!
*****
كنت خائفاً أن أعود إلى الخلط الغداة
فإن صاحبي قال أيضا:ا
“إن غداً يوم آخر”
موضحاً أن التي في الشرق
هي التي في آسيا الغربية
وأن التي في الغرب
(والعياذ بالله!ا)
هي التي في أوروبا الشرقية
*****
ارتاحت نفسي قليلا
قليلاً لا أكثر
كما لو كان صلّى لراحتها
خوري الرعية
بالنيابة عن مطران الناحية
الذي اتّفق أنه النائب البطريركي.ا
الله أكبر، يا أبتاه!ا
ما الذي يبقى من صلاة
مرّت بمصفاتين أو ثلاث؟!ا
صلِّ على النبيّ يا أبتاه!ا
يا غيرة الدين! الله أكبر!ا
يا للظلم الحائق بالمسلمين
في الجمهورية اللبنانية!ا
7 أيار 2012