سوني
دَع الفُرْسَ يَرْقُدونَ بِسلام
واعْلَمْ أنّ آلَ البيتِ لا ينسجونَ دائماً
على مِنْوالٍ واحد
قَدْ يُبَدِّلونَ سُلوكَهم غداً
فَيُقرّرونَ أنَّ هَدَفَهم في الحياةِ
أن لا يَذهبَ أيٌّ من أحفادِ ريغان الصِغار
ضحِيّةَ سيّارةٍ مسرعة
*
ما حِزبُ اللهِ مِنْ غَيْرِ كاميراتِ السوني؟
حِزْبُ اللهِ اختراعٌ يابانيّ
غَرْبِيٌّ إلى أقصى حَدّ
مع أنَّ اليابانَ في أقصى الشرق
اليابانُ اخْتِراعٌ غربيّ
وأمّا حزب الله
فَصُنِعَ في اليابان
*
حزب اللهِ هو السينَما
السينَما مِنْ غَيْرِ لَعِب
إلّا أنّهُ السينما هل سَمِعْتَ بسينما الجِدّ
التي يموتُ فيها الأبطالُ حَقّاً
مُلَبّينَ نداءَ العَدَسات
ولَكِنّها السينما
على كلّ حال
تَخَيّلْ كَمْ يَكْثُرُ إذّاكَ الممثّلونَ
كَمْ يكثُرُ إذّاكَ الأبطالُ
ما دامَ أَنَّهُم هم أنْفُسُهم
جُمْهورُ المتَفَرِّجين
*
أرثي لِحالِ كِسْرى
الذي لم يركبْ قَطُّ
مرسيدس 600
وهذا مع أنّه رَكِبَ العَرْشَ
بَعْدَ دَهْرٍ من عَهْدِ سُلَيمان
الذي اقتنى مِن جِهَتِهِ
شاشةً وجِهازَ فيديو
وجِنِّيّاً لا عَمَلَ لهُ
غيرَ إدارة الأفلامِ باليد!