تَتِمّة

 

 

تَتِمّة

 

… وأَمّا القولُ

إنّ المقابرَ لا مَخارِجَ لها

فهو مُجَرّدُ استنتاجٍ

وَصَلْتُ إليهِ

بِمُفْرَدي

مِن قولِ المِصْريّين

– المُحْدَثينَ لا القُدَماء –

إنَّ الأكْفانَ

لا جُيوبَ لها

*

فَلا يبقى

– والحالة هذهِ –

غَير أن أتَقَدّمَ

بالتَهاني

مِن السَيّدِ المَسيحِ

أو مِن الإمامِ المَهْديِّ

(مِن أَيِّهِما يَظْهَرُ أَوّلاً

بَعْدَ هذا التَلَكّؤِ المتَمادي)

*

ثُمَّ أنْ أَتَقدّمَ بالتَبْريكِ

مِن الإنسانيّةِ أيضاً

بأَبدعِ ما غَنّتْ:

بتُلْكُمُ القصائدِ

قصائدي التي ثَبَتَ

مُؤَخَّراً

أنّني

لنْ أَكْتُبَها

أبداً…

 

أضف تعليق