اللَقَب

اللَقَب

 

طالَما أَعْجَبَني

صغارُ الكَسَبةِ في

بَرْنامَجِ الحِزْبِ الشُيوعيّ

قامةُ أَطْوَلِهِم

مِتْرٌ ورُبْعُ مِتْرٍ

يُسَدِّدونَ إلى

كِبار الرَأْسِمالِيّينَ

لَكَماتٍ قَوِيّةً

كُلُّها تَحْتَ الزُنّار

*

صِغارُ الكَسَبةِ

لَيْسوا طَبَقةً

(على حَدِّ عِلْمِ الحِزبِ)

هُمْ يَظْهَرونَ

هُنا وهُناكَ

وِحْداناً وزُرافاتٍ

وأمّا الطَبَقةُ

فَتكونُ دَبِقةً

مَثَلاً طَبَقةُ الجُبْنةِ

في صَواني الكُنافة

*

هذا والطبقةُ

جِدُّ لَبِقةٍ

تَلْبَثُ مُحْتَجبةً

فيما هِيَ تُؤْكَلُ

عَلَيْهِ لَمْ تَظْهَر مَثَلاً

لِتَتَفَرّجَ

على وزيرِ العَمَلِ

ورَئيسِ الاتِّحادِ العامِّ

حينَ أَنْزَلا

بِروحِ العُلومِ الرِياضيّةِ

فاصِلةً

في وَسَطِ المُؤَشِّر

*

وأَمّا صِغارُ الكَسَبةِ

فَدَأْبُهُم

صُحْبةُ النَهارِ

يُفَرِّقُهُم في المَدينةِ

فَيُناوِلُكَ واحِدُهُم

خَسّاً وبُرْتُقالاً وبطاطا

وقَدْ يُناوِلُكَ

في يَوْمٍ آخَرَ

حَبّةَ مِشْمِشٍ مباشِرةً

وقَذائفَ

أَصَبْنا حِينَ لَقّبْناها

بالمَحاشي

*

رِمْيةً مِن غيرِ رامٍ

كانَ هذا اللَقَبُ

إي والله!

 

 

أضف تعليق