كنتُ شابّاً
في ما مضى
هادئَ الطَبْعِ بَطيءَ الحَرَكة
أَنْظُرُ مِنْ طَرْفٍ خَفيّ
إلى الجُمْجُمةِ المَكْتوفةِ الذراعَيْن
فَلا أَلْمسُ الشريطَ وإن كانَ على الأَرْض
*
ولا أَزالُ اليَوْمَ
هادئَ الطَبْعِ بَطيءَ الحَرَكة
أُطيلُ النَظَرَ إلى الشَريطِ وأُنْشد:
“ألا لَيْتَ الشَبابَ يَعودُ يَوْماً!”