الدكوانة
تُعْجِبُني
تَعاوُنِيَّةُ أنطلياس الاستهلاكيّة
بِفَرْعَيْها:
فَرْعِ أنطلياس وفَرْعِ الدِكْوانة
وأمّا حَرَكةُ أنطلياس الثقافيّة
فباتَ لها فَرْعانِ أيضاً
ولكنّهما باقيانِ مَعاً
في أنطلياس
هكذا يَضْمُرُ الأُفُقُ
وتَضيقُ الحيلةُ
حَيْثُ يَسْتَبِدُّ المُثقّفون