أيّامنا الحلوة

 

أيّامُنا الحُلْوة

التي طَلبَتْها لنا أمّهاتُنا

يَوْمَ وَلَدْنَنا

…من اللَّهِ طَلَبْنَها

مُشَدِّداتٍ عَلَيْهِ أن يَجْعَلَها

أحْلى من أيّامِهنّ…

أيّامُنا الحُلْوةُ تلك

لَمْ نسْتَلِمْها يوماً

**

حينَ انتَقَلَت أمّهاتُنا

إلى جِوارِ رَبِّهنّ

عاتَبْنَهُ مُطَوَّلاً في الأَمْر،

غاضَبْنَهُ وصِحْنَ في وَجْهِِه،

وهوَ راحَ يُقْسِمُ مُتَلَعْثِماً

أنّه بَعَثَ إلينا

أيّاماً حُلْوةً

أرسلَها مَضْمُونةً…

والإيصالُ بها من LibanPost

أبْرَزَه لأمّهاتِنا…

**

أيّامُنا الحُلْوةُ تلك

لم نستَلِمْها يوماً.

في غَفْلةِ اللَّهِ الأزَلِيّة،

سرَقَها أمينُ المستودَعِ:

عالَجَها ب Excel

ثُمَّ هرّبَها بال Messenger

إلى بلادٍ بَعيدة.

 

أضف تعليق