سأشمت كثيراً بالمختار
مختار طلعة صخر
أو عقبةِ صوّان
أو حارةِ بْحِجْرين
أو سوقِ الدَبْش
يوم يذهب
بعد سنتين
إلى دمشق الشام
شاكياً لأولي الأمر فيها
أفعالَ ريح الشُلوق
على أوتوستراد العين
حيث الصبايا
وهَلُمَّ جَرّا
*
إنّي لأراه من الآنِ
مُنْشِداً
إمعاناً في عُروبةِ لبنان:
“ريحَ الشُلوقِ ولم أكُنْ بالمُفْتَري / أنتِ المثيرةُ كلَّ هذا العِثْيَرِ”
*
سيقول له أولو الأمر هناك
إنّ موضوع ريح الشُلوق
وأفعالِها على أوتوستراد العين
شأنٌ داخليٌّ لبنانيّ
*
هكذا سيعود المختار
من الخارج إلى الداخل
وقد سَلَّمَ بأنَّ ابنَ آدم
وإنْ يكُنْ رئيساً مَثَلاً
يبقى قادراً عادةً
على التمييز
ما بين الداخل والخارج
في هذه الحياة
*
وذاك أنَّ شؤوننا
تعود داخليّةً
من تِلْقاءِ نفْسِها
فَوْرَ أن نَعْلَم كلَّ مَرّةٍ
مِمَّنْ كان غاضباً
ذاك الذي كَسَرَ المزراب
مزرابَ المصلحة
مصلحةِ مياهِ بيروت