عنترة
في تلك الأيّامِ
(على جاري قَوْلِهِم)
كُنّا نَسْتَضيءُ
بمُوَلِّدٍ قويٍّ للصوتِ
مُزَوَّدٍ كاتِماً للكهرباء
*
كثيراً ما كانَ الكاتِمُ يتعطّل
فيَتَلأْلأُ الحَمّامُ
وتَنْبَعِثُ من البَرّادِ
نَبَراتٌ احتفاليّة
*
هذا الصباحُ أيضاً
ذكَرْنا بالخيرِ عنترة
حينَ وقَفْنا عِنْدَ بابِ البرّاد
فَأَنْشَدْنا بصَوتٍ واحد:
“ولقَدْ خَشِيتُ بأَنْ أَموتَ وَلَمْ تَدُرْ”!
(1993)