عَيْنُ المريّسة

البَطَرُ

ليسَ أَحَبَّ نقائصي إليّ

وحِصْرِمُ حلَبٍ

لَمْ أَذُقْهُ قَطّ

*

لِذا لا أزعُمُ ازدراءً

للجائزةِ الكُبْرى

في سَحْبِ رأسِ السنةِ

بَلْ أَزمَعْتُ أن أخسَرَها

بحُزنٍ

مساءَ غدٍ

*

على أنّني

منْ أَوَّلِ قصيدةٍ غَيْرِ شِعْريّةٍ

موقِنٌ

أنَّ جائزةَ نوبِل للآدابِ

أَنْفَعُ لي وأَبْقى

ولَو اضطُرِرْتُ إلى انتِظارِها

بِضْعةَ أَشهُرٍ أخرى

*

سَأَصيحُ مِن فَرحي

في حَفْلِ التسليم:

It is dynamite!

*

وذلكَ أنَّ ما سأقْبَضهُ

بَعْدَ أَشْهُرِ الصَبْرِ تلكَ

يَبْلُغُ ثلاثةَ أَمْثالِ

ما أَخْسَرُهُ مَساءَ غَد

*

ستَكونُ جائزةً لِبُعْدِ النَظر

وهيَ إنْ لمْ تَكْفِ ثَمَناً

لشِقّةٍ مُشْرِفةٍ

على بَحْرِ عَيْنِ المريّسة

فَسَتَكْفي وتَزيدُ

لتَدَبُّرِ مَهْجَرٍ آمِنٍ

وَراءَ كُلِّ البُحور

*

حتّى إذا أَزِفِ المَعادُ

للوَفاةِ في أرضِ الأجدادِ

فَسَوْفَ أَمْكُثُ في حَلَبٍ

إلى حينٍ

لآكُلَ في أسواقِها

أوّلَ العنبِ

وآخِرَ التين!

 

 

 

أضف تعليق